الشيخ محمد آصف المحسني
341
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية
يوم القيامة غيري ؟ قالوا : اللهم لا » . 18 - روى ابن السمّاك أنّ أبا بكر قال له - لعليّ ( ع ) - سمعت رسول الله ( ص ) يقول : « لا يجوز أحد الصراط إلّا من كتب له عليّ الجواز » . 19 - أخرج أحمد عنه ( ص ) : من أحبّني وأحبّ هذين - يعني حسناً وحسيناً وأباهما وأمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة » . قال ابن حجر : ورواه الترمذي بلفظ : « كان معي في الجنة » . 20 - ما صحّ عن كعب بن عجرة قال : لما نزلت هذه الآية : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ . . . « 1 » قلنا : يا رسول الله قد علمنا كيف نسلّم عليك فكيف نصلّي عليك ؟ فقال : « قولوا : اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد . . . » . قال ابن حجر بعد هذا : فسؤالهم بعد نزول الآية وإجابتهم باللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد إلى آخره دليل ظاهر على أنّ الأمر بالصلاة على أهل بيته وبقيّة آله مراد من هذه الآية ، وإلّا لم يسألوا عن الصلاة على أهل بيته وآله عقب نزولها ، ولم يجابوا بما ذكر فلما أجيبوا به دلّ على أنّ الصلاة عليهم من جملة المأمور به ، وأنّه صلّى الله عليه وسلّم « 2 » أقامهم في ذلك مقام نفسه ، إلخ . أقول : فنسأل من أهل السنة لماذا تركتم ذكر الآل في الصلاة عليه ( ص ) ؟ وهل هو إلّا للنفرة عن آل محمّد ( ص ) ؟ وهل هو إلّا اختيار لسنّة معاوية وبني أمية الفجرة ؟ وهل هو . . وهل هو . . وهذا ابن حجر يترك ذكر الآل حتّى في نفس هذا المقام ، فوالله إنّه لعجيب عجاب . وأخرج الديلمي أنّه صلّى الله عليه وسلّم - هكذا ذكر أي بدون ذكر الآهل أيضاً في صواعقه ! ! ! - قال : الدعاء محجوب حتّى يصلّى على محمّد وأهل بيته . ولكن للقوم أن يدّعوا نسخ هذه الأحاديث بعد بنجلة النظام الأموي في الشام ! إلّا أنّ الشافعي يقول : يا أهل بيت رسول الله حبّكم * فرض من الله في القرآن أنزله كفاكم من عظيم القدر أنّكم * من لم يصلّ عليكم لا صلاة له 21 - أخرج ابن سعد عنه ( ص ) . أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا ، فمن شاء اتّخذ إلى ربه سبيلًا .
--> ( 1 ) - الأحزاب 33 / 56 . ( 2 ) - انظر إلى ابن حجر كيف يترك الصلاة على آل محمّد في حين انه ينقل عنه ( ص ) الصلاة عليهم ؟ ! !